حين أفقت وجدت نفسي في أعماق البحيرة والغريب انني كنت لا أزال قادراَ على تنفس الهواء !. فبدأت بالعوم متجهاَ إلى الامام بغية اكتشاف هذه الاعماق ويالغرابه المنظر الذي رأيته رأيت مدينتي بغداد قابعه في أعماق هذه البحيرة !فسألت احد المارة(كيف لكم ان تتنفسوا تحت الماء؟) ضحك الرجل من سؤالي وقال اذهب الى الطبيب فقد يعالجك مما انت فيه !) وانصرف .
واصلت سيري في المدينة فرأيت شيئاً اثار دهشتي رأيت رجالي لازالو يجهزون معدات الرحلة فقلت في نفسي: (ما هذا الذي يحدث؟أهذا حلم أم حقيقة؟ ) !. إنهم لازالوا على حالهم قبل أن ننطلق في الرحلة وهذه الاحداث التي تحدث الآن هي نفسها التي حدثت قبل مغادرتنا بغداد!! ماعدا العاصفة التي مرت علينا ففي هذه المرة لم تمر عاصفة بل زوبعة كادت ان تدمر السفينة لم اعرف ما الذي يتوجب علي فعله أاعود الى نفس المكان الذي فقدت فيه وعيي أم انطلق معهم في نفس الرحلة من جديد ؟ وقررت الذهاب معهم.
وحدث ان تكررت نفس الاحداث منذ بدء انطلاق السفينة الى ان وجدنا الجزيرة والبحيرة إلا انني هذه المرة حينما كنت استطلع الجزيرة لم انزل في البحيرة بل واصلت طريقي الى ان ظهرت لي صحراء كبيرة ورأيت مالم تصدق عيناي رأيت نفسي وأنا اهرب من عملاق صخري فاصطدم جسدي الهارب بي واندمجنا حتى صرنا شخصا واحد يهرب من عملاق صخري!!!كنت اجري بسرعة غير مصدق لما يحدث وقلت في نفسي : (ربما أنا في حلم طويل!؟) فتوقفت عن الجري لأتأكد مما حولي إلا انني وجدت نفسي أهوي في حفرة عميقه ففقدت وعيي وحين استعدته كنت في مدينتي بغداد مرة اخرى !!.
وتكررت الاحداث ذاتها إلا انني في هذه المرة وبعد الاعداد للرحلة قررت تأجيلها الى أجل غير مسمى ولكن بعد عدة أشهر حدثتني نفسي بمعاودة هذه الرحلة من جديد عل الامور تختلف فصرت أجهز المعدات أنا ورجالي ونحملها على السفينة وبمجرد الانتهاء هبت علينا نفس العاصفة فأدركت أن هذه الرحلة مشؤومة وألغيتها الى الابد.
وظللت في حيرة من امري أح-اول عبثا ان اجد تفسيرا لتكرر أحداث هذه الرحلة التي لا تصدق فلم أجد ....حينها حزمت امري وقررت ان تكون اخر رحلة في حياتي.
التوقيع
بالتوفيق
آخر تعديل جوري يوم November 15th, 2007 في 06:37 PM.